ما معنى إسباغ الوضوء على المكاره، وهل يشمل استخدام الماء البارد في الشتاء مع توفر الماء الدافئ؟
يسن إسباغ الوضوء على المكاره، أي تمامه مع شدة البرد أو ألم الجسم ونحوه، وورد أن الأجر يزداد بالمشقة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط).
ولكن لا يعني ذلك قصد المشقة وتطلبها، فالمشقات ليست من مقاصد الشريعة، لكن إذا لم تتوفر العبادة إلا بوقوع المشقة، فيعظم الأجر حينها، وليس للإنسان أن يشق على نفسه، فإذا كان لديه ما يسخن به الماء فلا يتوضأ بالبارد ليحصل على الأجر، بل كلما سهلت العبادة فهو أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24010