هل يُعدّ القائمون على إحضار الطعام للمساجد -خاصة في الحرم المدني- بقصد تفطير الصائم مأجورين، بالرغم من تسببهم في هدر الطعام والإسراف فيه، وهل يُمكن تجنّب ذلك بتكليفهم بالدفع أو بإحضار من يعتني بالطعام لئلا يُهدر، وهل المقصود بتفطير الصائم هو إشباعه أم فكّ صيامه بتمر ونحوه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفطير الصائمين من أفضل الأعمال، وفاعله ينال مغفرة لذنوبه وعتقًا من النار، وله مثل أجر الصائم. ويُعطَى هذا الثواب لمن فطر صائمًا ولو على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء. ومن أشبع صائمًا سقاه الله من حوض النبي شربة لا يظمأ بعدها أبدًا. ويجب أن يكون ما يقدمه هو أول ما يتناوله الصائم ليصدق عليه التفطير. وينبغي على من يقدم الطعام في المساجد أن يتجنب الإسراف ويوفر ما يحافظ على نظافة المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71525
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71525
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي