العودة إلى البحث

كيف يمكن للمني أن ينزل بدون لذة، وهل نزوله بمجرد التفكير أو التخيل يوجب الكفارة مثلما حدث مع أحد الأشخاص في رمضان، مع العلم أن هناك فتاوى أخرى تذكر أنه لا تجب الكفارة في حال نزول المني أثناء الصيام حتى لو كان بسبب ملامسة؟ وكيف يمكن التمييز بين المني والمذي عندما ينزل أحدهما بشهوة، خاصة إذا كان المذي لا يوجب الغسل، مع وجود خلاف حول نزول المني بلا لذة؟ وما هو التفسير الصحيح لتجاوز الله للأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به، في ظل اختلاف الفتاوى حول حرمة التخيل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُعدّ خروج المني لغير شهوة أمرًا معروفًا، وله أحكامه الخاصة. أما المني الخارج بسبب التخيّل، فلا يفسد الصوم عند جمهور العلماء، بينما يفسده إذا كان بسبب التقبيل أو الملامسة، ويوجب القضاء دون الكفارة عند الجمهور، وهو المرجّح. أما المذي فلا يفسد الصوم خروجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي