العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع زوجها الذي يهددها بالضرب أو الطلاق أو الزواج بأخرى، ويُسيء إليها لفظياً، ويكذب عليها، ولا يقبل الحوار، مع العلم أنها تحملت منه تقصيراً في حقه الشرعي بسبب مرضه، وهو رجل كريم لكنه سيء الخلق عند الغضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج شرعًا أن يحسن عشرة زوجته، وهذا يشمل الإنفاق والكسوة والمعاملة الحسنة وقضاء الحاجات والدعاء والتعليم، وتهديد الزوجة يتنافى مع ذلك. الإحسان يقابَل بالإحسان. الدعاء مع مراعاة آدابه من أفضل ما يحقق السعادة الزوجية. الحوار مهم في الحياة الزوجية، ولكن يجب تركه إذا أدى إلى عكس المقصود منه. تزين الزوجة وحسن تبعلها يجعلان الزوج يتعلق بها. غيرة الزوجة من زواج زوجها بأخرى طبيعية، ولا يلزمها الرضا بذلك، ولكن لا تملك منعه مما أباحه الله له، ولها المطالبة بحقها عند عدم العدل. يجب إحسان الظن بين الزوجين لتجنب العواقب السيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164421
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي