العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة المعلومة المتعلّقة بإفراز هرمون يكوّن "الرّان" على القلب عند الغفلة عن ذكر الله، مما يسبّب الضيق والاكتئاب، استنادًا لقوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرّان هو الذنوب التي تغطي القلوب وتحجبها عن إبصار الحق به، وليس مجرد ضيق وأحزان. وقد دلت النصوص الشرعية على أن كثرة الذنوب تنكت في القلب نقطًا سوداء حتى تغطيه تمامًا، وهو ما يعبر عنه بالران، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

والمعيشة الضنك والهموم والأحزان التي تصيب العبد هي من آثار الذنوب والإعراض عن ذكر الله، وليست هي الران نفسه، بل هي عقوبات دنيوية تضاف إلى الران الذي يصيب القلب.

وإن الران بأمور حسية مثل الهرمونات والإفرازات هو قول باطل ومتهوِّر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159249
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي