العودة إلى البحث

هل اعتبار مشقة الصيام في رمضان وتمني انتهاء أيامه يعد ذنباً يستوجب التوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصوم من أفضل العبادات، وقد بين الحديث الشريف مكانة الصوم وفضل الصائمين، وأن الله يجزي به، وأن للصائم فرحتين: عند إفطاره، وعند لقاء ربه بصومه، كما ذكر الشيخ ابن سعدي أن الفرحة العاجلة (بالإفطار) نموذج للفرحة الآجلة (عند لقاء الرب). المسلم يفرح عند فطره لا لزوال المشقة، بل لأن الله أعانه على إكمال طاعته. من يشق عليه الصوم إما صاحب عذر، فيُفطر، أو تصيبه مشقة محتملة فيصبر ويكمل صومه ابتغاء وجه الله. أما من يكره الصوم ويتمنى انتهاء الشهر، فهذا حال غير مرضي ودليل على نفس تكره العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي