العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر من استمنى وهو صائم عالمًا بحرمة فعله، ثم أكمل يومه ممتنعًا عن الطعام والشراب بنية التوبة، وهل يُعدّ ذلك صيام نصف يوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الصوم من رمضان، فيجب الإمساك بقية اليوم لحرمته. أما إذا كان صوم تطوع فقد فسد، ولا يلزم الإمساك ولا ينفع، لأنه ليس صومًا شرعيًا. وعليك المبادرة بحسنة ماحية بعد ارتكاب السيئة، كالاغتسال والصلاة ركعتين بنية التوبة، أو قراءة القرآن، أو الصدقة. وعليك التوبة إلى الله من هذا الفعل القبيح، ومجاهدة النفس، وعدم اليأس من رحمة الله، فالله يقبل التوبة مهما عظمت الذنوب. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك، ولا أبالي". وعليك بلزوم الذكر والدعاء، وصحبة أهل الخير، وشغل النفس بالأعمال النافعة والابتعاد عن الملهيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192715
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي