ما حكم من جامع أهله عمدًا في نهار رمضان وهو صائم، مع العلم أنه كان لا يصلي في تلك الفترة، وقد انفصل عن هذه الزوجة؟ وما حكم الأموال التي أخذها من علاقات محرمة، سواء برضا الفتيات أو بالحيلة؟ وكيف يمكن التكفير عن هذه الكبائر بعد التوبة والندم والابتعاد عن المعاصي؟
اختلف أهل العلم في تكفير تارك الصلاة تهاونًا، والذي تدل عليه النصوص هو تكفيره. فمن كانت حاله كذلك، فعليه تجديد إيمانه والتوبة الصادقة إلى الله، والإكثار من النوافل والطاعات، ولا يجب عليه قضاء ما فاته من صلاة أو صيام، ولا كفارة سوى التوبة النصوح والندم والاستقامة. ومع ذلك، فإن قضاء الصلوات وتكفير الصيام احتياطًا يكون أسلم.
والتكفير عن الذنوب يكون بالتوبة النصوح، التي شرعها الله لعباده ووعد التائب بالرحمة والمغفرة. وشروط التوبة الخمسة هي: الإخلاص لله، الإقلاع عن الذنب، الندم على فعله، العزم على عدم العودة إليه، وأن تكون التوبة قبل الغرغرة. وإذا كان الذنب يتعلق بحقوق العباد، فيجب إبراء الذمة برد الحقوق إلى أصحابها أو التصدق بها عنهم إن تعذر ردهم. أما ما أُخذ برضاهن بغرض فاسد، فيجب التخلص منه بأي طريقة ممكنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68860