ما حكم من ترك الصلاة تكاسلًا لا جحودًا، وهل يعد كافرًا وعليه النطق بالشهادتين، وما حكم قضاء أيام رمضان التي أفطرها عمدًا بالاستمناء، مع صيامه لأيام لم يصلِّ فيها؟
يجب التوبة إلى الله تعالى من التفريط في الصلاة، والمحافظة عليها مستقبلًا، فهي الركن الثاني من الإسلام، وأول ما يُسأل عنه العبد. ترك الصلاة أو التهاون بها ذنب عظيم، وقد توعد الله تاركها بالعذاب، مثل قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} وقوله: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}.
من كان يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا، لا يُعتبر كافرًا، ويجب عليه قضاء جميع الصلوات الفائتة، وإن جهل عددها فعليه مواصلة القضاء حتى يغلب على ظنه براءة الذمة، بحيث لا يترتب على القضاء ضرر في البدن أو المعيشة.
الصيام صحيح في الأيام التي صامها المسلم ولم يصلِّ فيها.
أما الاستمناء فهو محرم، وفي نهار رمضان يكون أشد إثمًا، ويجب قضاء الأيام التي نزل فيها المني بسببه، وإن لم يتذكر عددها فعليه القضاء حتى يغلب على ظنه براءة الذمة. إذا لم ينزل مني، فالصيام صحيح، ولكن الشخص يأثم. تأخير القضاء جهلًا أو نسيانًا لا يُلزم كفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167057
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167057
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي