لماذا لم يظهر الإسلام من بداية الزمان منذ عهد آدم عليه السلام، وهل كانت هناك صلاة أو ما يشبهها يعاقب تاركها؟
الإسلام هو الدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، ولم ينقطع عن الرسالات السماوية السابقة، ويؤكد القرآن أن الإسلام دين مكمل لما سبقه. المؤمنون من أتباع الأنبياء السابقين كانوا مسلمين بالمعنى العام، يدخلون الجنة بإسلامهم. إذا أخبرنا الله أن الدين عنده هو الإسلام، فذلك لأنه عقيدة التوحيد التي تقوم على قيم الحق والعدل والفضيلة، وجميع الرسل دعوا إلى التوحيد. شرائع الأنبياء والرسل السابقين (الأحكام الفقهية) نسخت وبدلت بمبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد اختصه الله بشريعة كاملة صالحة لكل زمان ومكان، وأمر الناس باتباعها. ما نسخ من الشرائع السابقة هو بعض التفاصيل، أما مجملات الشرائع وكلياتها وأصولها فهي واحدة متفقة. الإسلام العظيم هو دين الأنبياء جميعًا، ظهر مع بداية النبوة من عهد آدم عليه السلام، وكل الرسالات دعت إليه من حيث العقائد وأصول الأحكام كالصلاة والصيام والزكاة والحج، كانت لدى الأمم السابقة. الاختلاف في بعض الأحكام أو التفاصيل كان بحسب مراد الله من عباده في ذلك الوقت، حيث كانت الشرائع السابقة مؤقتة بزمان محدد وبحسب ما يصلح العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1604