العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خلق الله الديانات الأخرى كالوثنية واليهودية والنصرانية ما دام الإسلام هو الدين الحق؟ ولماذا بدأت الدعوة بسيدنا إبراهيم عليه السلام ولم تبدأ بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالمعنى العام يشمل كل الشرائع التي جاءت بها الرسل من نوح وموسى وعيسى وإبراهيم عليهم السلام. أما بالمعنى الخاص، فيختص بما بُعث به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فمن اتبعه مسلم ومن خالفه فليس بمسلم.

أما انحراف الناس عن الإسلام، فهو من مشيئة الله وحكمته، وقد خلق الله الناس مختلفين ابتلاءً لهم، ومن حكم ذلك: إتمام وعد الله بملء جهنم، وابتلاء الناس بعضهم ببعض، الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ولم تبدأ الدعوة إلى الله بإبراهيم عليه السلام، بل بدأت مع انحراف البشرية، وأُرسل رسل كثيرون قبل إبراهيم كنور وإدريس وهود وصالح. وختام النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم يرجع لكونه أُرسل للثقلين كافة، وشريعته ناسخة ومكملة لجميع الشرائع السابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي