العودة إلى البحث
السؤال

هل تصوم الصديقة التي تركت الصيام والصلاة في رمضان بسبب وسواس الكفر، أم تخرج كفارة، أم تفعل كلا منهما، وماذا عليها بخصوص الصلوات الفائتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المصاب بالوساوس أن يعرض عنها ولا يلتفت إليها؛ لأن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم، ولا تضره ما دام كارهاً لها نافراً منها.

وقد أخطأت الفتاة بتركها ، ويجب عليها إلى الله وقضاء الأيام التي أفطرتها من ، ولا تجب عليها . ويجب عليها قضاء جميع الصلوات التي تعمدت تركها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138886
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي