ما سبب اختلاف الفتوى بين حكم منع الأب لابنه من الخروج إذا لم يكن هناك ضرر، والذي لا يُعدّ عدم طاعة الأب عقوقًا، وبين حكم منع الأب ابنته من الخروج للمباحات، والذي تُعدّ مخالفته عقوقًا حتى لو لم يكن هناك ضرر عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الوالدين واجبة على الأولاد ذكوراً وإناثاً في المعروف، فإذا منع الوالد ولده من الخروج لغرض صحيح، وجبت طاعته ما لم يترتب عليه ضرر. أما إذا كان المنع لغير غرض صحيح، وللولد حاجة في الخروج، فلا يجوز المنع، وهذا يشمل الذكر والأنثى. مع التنبيه على أن حاجة الرجل للخروج تختلف عن حاجة المرأة، والخوف على المرأة عند الخروج ليس كالخوف على الرجل، فمنع المرأة قد يكون لصونها وحفظها وهو غرض صحيح. وتجاهل الفروق بين الذكر والأنثى وطلب التسوية المطلقة مسلك منحرف مخالف للشرع والفطرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195330
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي