العودة إلى البحث

ما حكم إلقاء المواعظ والخطب بصوت مرتفع ومزعج مباشرة بعد الصلاة المفروضة، خاصة صلاة الفجر، يوميًا، مما لا يترك وقتًا كافيًا للتسبيح والدعاء، مع العلم أن هذا الشخص لغته ركيكة ويفسر القرآن بسطحية ولا يتقن أحكام التلاوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعليم العلم الشرعي في المسجد من آكد الواجبات، ويُستحب عقد حلق العلم فيه، وقد أجاز بعض العلماء رفع الصوت بالعلم عند الحاجة إليه ككثرة الجمع أو في الموعظة. لذلك، ننصح بالتعاون مع الإمام على مواصلة المواعظ، ومناصحته سرًا بالاكثار من العلم وعدم رفع الصوت لغير حاجة. أما توقيت الدرس، فيؤخر حتى ينتهي الناس من الأذكار المسنونة بعد الفرض إذا كانوا ينتظرونه، وإلا قُدمت دروس مختصرة. وينبغي للإمام ألا يكثر على الناس فيملوا، وألا يتحدث إلا فيما يحسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي