ما صحة الحديث: "إن من وضع الأبل كفافا من غير رياء فإنه يسبح له حتى روثها وبولها في الأرض"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يبدو أن السائل خلط بين الإبل والخيل في الحديث، حيث ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عقوبة مانع الزكاة من الذهب والفضة والإبل والبقر والغنم، وأنها تُعذب صاحبها يوم القيامة في يوم مقداره خمسون ألف سنة. أما الخيل، فذكر أنها ثلاثة أنواع: وزرٌ لرجل ربطها رياءً وفخرًا، وسترٌ لرجل ربطها في سبيل الله ولم ينسَ حق الله فيها، وأجرٌ لرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام، فما تأكله أو تروثه أو تبوله أو تشربه يُكتب له حسنات. أما الحمر، فلم ينزل فيها شيء إلا آية: "فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141167