العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم اقتسام الخسارة بين الشريكين في مشروع زراعي، مع الأخذ في الاعتبار أن أحدهما دفع رأس المال كاملاً وساهم الآخر بجهده وخبرته المكتسبة، بالإضافة إلى بعض التكاليف الشخصية واستدانة ديون، علماً بأن الاتفاق المبدئي لم يشمل تفاصيل المضاربة أو توزيع الخسائر، وكانت الخسارة ناتجة عن عدم خبرة الشريك العامل في مجال الزراعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القاعدة في الشركات أن الخسارة تكون بقدر رأس المال، ويتحمل العامل كذلك خسارة عمله إلا إذا كان هناك تعدٍ أو تفريط منه، وفي هذه الحالة يتحمل الخسارة وحده. وما يأخذه العامل شهريًا يعتبر نفقة مضارب، وهو جائز عند الحنفية وبعض المالكية والحنابلة إذا شُرط في العقد أو جرت به العادة. أما ما يستدينه العامل ، فإذا كان بإذن شريكه دخل في الشركة وقُسّم عليهما بحسب رأس المال، وإلا على العامل وحده. وإذا كان الدين خارج الشركة، فيكون على المدين وحده. ويُنصح بعرض العقود على أهل العلم قبل إبرامها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16740
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي