العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الأموال المأخوذة بالحيلة من شخص آخر -برضاه الظاهري ولكن بنية الغدر من الآخذ- حلالًا للآخذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين الرجل والمرأة لا تجوز إلا في زواج شرعي، ولا يجوز الاختلاط في العمل إذا أدى إلى محرم. أما بخصوص المال، فإن أخذه بشرط الزواج ولم يفعل، فلكِ استرداده؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم فيما أحل". وإن أخذه لتظاهره بالرغبة في الزواج دون شرط منكِ، فالمال ملك له، وتصرفه غش محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي