ما حكم طابع أو كاتب طلبات القروض الذي جهل حرمة ذلك ثم امتنع عنها؟ وهل يترتب عليه شيء بعد امتناعه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العقود الربوية لا تجوز الإعانة عليها بطباعة مستنداتها وكتابة عقودها ونحو ذلك؛ لقول الله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: "هم سواء". فمن فعل ذلك جهلاً ثم تاب وأقلع عنه، فلا حرج عليه؛ لأنه معذور بجهله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105994
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي