هل يجوز مقاطعة وتشويش خطبة الجمعة، وما هي المبررات الشرعية لذلك؟
الكلام والإمام يخطب يوم حرام وآثم فاعله، حتى لو كان كلامه ذكرًا لله، لما في ذلك من اللغو ومخالفة أمر الإنصات.
الأدلة: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت". وعن أبي الدرداء قال: "صدق أُبيّ إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ". النهي يشمل تشميت العاطس ورد السلام، والأذكار التي يجهر بها. التأمين على دعاء الخطيب على النبي تكون سرًا.
المنع من والذكر يكون حال كون الخطيب يخطب على المنبر، أما وجود الخطيب دون خطبة، فلا حرمة في الكلام أو ذكر الله. وحديث "إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلام" باطل.
يُستثنى من المنع: التي لا يمكن دفعها كالنعاس أو قضاء الحاجة. ما يُباح في الصلاة كإرشاد الأعمى أو الضرورات التي تمنع هلاكًا أو فوات مصلحة عظيمة (كدعاء الاستسقاء). تصحيح الخطأ للخطيب أو الفتح عليه. الرد على الخطيب إذا قرر والمنكر، ما لم يؤد ذلك لفتنة أعظم. صلاة تحية المسجد. الإشارة إلى من يتكلم بالصمت دون قول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13630
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13630
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي