العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: "وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال السعدي في تفسيره أن "فاكهة مما يتخيرون" تعني حصول أهل الجنة على ما تشتهيه أنفسهم من الفاكهة، و"لحم طير مما يشتهون" أي ما يشتهونه من أصناف الطير مشوياً أو مطبوخاً. وأورد القرطبي أن "فاكهة مما يتخيرون" يعني يختارون ما شاءوا لكثرتها، أو أنها فاكهة مختارة مرضية، وذكر حديث الترمذي عن أنس بن مالك أن الكوثر نهر في الجنة، فيه طير أعناقها كأعناق الإبل، وأكلتها أحسن منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112898
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي