ما الحكمة من أمر مريم بالصوم عن الكلام مع قولها لقومها: "إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا"؟
أمرت مريم بعدم الكلام لتشير إلى عيسى عليه السلام، فينطق مبيناً براءتها. وقد اختلف أهل العلم هل أُمِرَت بقول: "إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً" باللسان أم بالإشارة، وذهب الجمهور إلى اللفظ، ورجح ابن كثير الإشارة، ورجح الشنقيطي قيام الإشارة مقام النطق. ولا تناقض بين أمرين: الإخبار بنذر الصمت، ثم الالتزام به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69187