هل يجوز للمسلم أن يصوم عن الكلام يوما أو أكثر كصيام النبي زكريا؟
ليس للمسلم أن يعبد الله إلا بما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتقرب إلى الله بالصمت ليس مما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم؛ ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن أبي إسرائيل الذي نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم: "فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه".
هذا إذا كان الصمت تقرباً إلى الله، أما لو كان تركاً للكلام امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث: "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"؛ فإن ذلك عبادة جليلة.
صيام زكريا عليه السلام عن الكلام لم يكن تعبداً، وإنما علامة جعلها الله له ودليلاً على حمل زوجته، قال تعالى: (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51343
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51343
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي