هل يمكن لمن قرأ أجزاء من "الملخص الفقهي" للفوزان و"الشرح الممتع" للعثيمين، ولديه معرفة يسيرة بأصول الفقه واللغة العربية العامية فقط، أن يدرس كتاب "المغني" لابن قدامة معتبراً أن مصطلح "المكروه" فيه يعني كراهة التنزيه و"السنة" أو "الندب" تعني الاستحباب، وهل يمكنه حفظ الأحاديث المذكورة في هذه الكتب والتحديث بها على أنها صحيحة بناءً على مكانة مؤلفيها؟
ننصح بالتعلم على يد عالم متقن، والبدء بمتن فقهي معتمد قبل مطالعة الكتب الكبيرة كالمغني، مع الأخذ بعلوم الآلة كأصول الفقه والنحو. كتاب المغني عظيم، لكنه قد يذكر أحاديث ضعيفة، لذا يجب التحري والتثبت من صحة الأحاديث المذكورة فيه. أما كتاب الشرح الممتع لابن عثيمين فيتحرى الاستدلال بالصحيح وينبه على درجات الأحاديث. ولا يجوز الاستدلال بحديث قبل التأكد من صحته من علماء الحديث المتقنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166106