العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قراءة كتب المخالفين في العقيدة أو الصوفية أو المخالفين لإجماع العلماء، وهل يصح اتباع رأي منها يخالف قول عالم معتبر كابن تيمية، مع وجود حرج في قراءتها وضرورة البحث عن المفيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمبتدئ في طلب العلم التوسع في قراءة كتب ، بل يلزمه قراءة كتب أهل العلم المعتبرين المتابعين . وعند حصول الملكة التمييزية، لا حرج في التوسع. ولا يجوز إساءة الظن ببعض العلماء المخالفين أو الحط من أقدارهم بسبب بعض المخالفات، فلهم جهود وآثار عظيمة، ويجب قراءة كتبهم مع الحذر مما نبه عليه العلماء من مخالفاتهم. قال ابن القيم: "الرجل الجليل الذي له في قدم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور، بل ومأجور لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين". فليس كل من خالف يُبغض أو يمنع من الاستفادة منه. وشيخ الإسلام ابن تيمية ليس معصومًا، ولا يجب اتباع أحد سوى النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان من أهل أو عاميًا، فله الأخذ بما يثق به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124619
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي