العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة جزء معين من كتاب لمؤلف له توجهات دينية مختلفة، مع تجاهل هذه التوجهات، يقع ضمن حديث (لا ضرر ولا ضرار)؟ وهل الاقتناع بكلامه في هذا الشأن يُعد كفراً أو ذنباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحمدية طائفة كافرة ومنحرفة، وقد حذّر السلف من مجالسة أهل البدع والإصغاء إليهم؛ خشيةً من إفساد القلوب ونشر الشبهات، والقلب ضعيف والشبهات خطافة، ويحرم النظر في كتب أهل البدع إلا للمتضلع من الكتاب مع شدة التثبت وصلابة وجودة الفطنة وقوة الذكاء لغرض الرد عليهم وكشف أسرارهم وهتك أستارهم. لذا يجب اجتناب النظر في كتب هذا الرجل وغيره من الضالين، والاكتفاء بكتب أهل السنة. والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي