العودة إلى البحث

أليس اصطفاء الله لبعض البشر ليكونوا رسلاً يعتبر تفرقة بينهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المؤمن التسليم لأحكام الله وعدم الاعتراض عليها، فالاعتراض على أحكامه يتنافى مع معنى العبودية لله. لقد خدع المسلمون بشعار "المساواة" الذي لا يمكن تطبيقه على إطلاقه، فالله لم يأتِ بالتسوية المطلقة بل بالعدل وهو وضع الشيء في موضعه. أحكام الله تعالى بين العدل والفضل ولا ينسب إليه الظلم. المؤمن لا يُؤصل أصلًا ثم يحكم على الله تعالى به، فالله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. أما قول السائل "أنا مؤمن بأن الله لا يفرق بين البشر على أساس العرق" فصحيح بالنسبة للثواب والعقاب، فميزان التفضيل هو التقوى، قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ). ومع ذلك، فضل الله بعض أجناس بني آدم على بعض كالعرب، وشرع لهم أحكاماً خاصة كالإمامة لقريش وتحريم الصدقة على بني هاشم. أما قول السائل "أليس اصطفاء بشر ليكون رسولاً تفرقة بين البشر"؟ فالجواب أن الله أعلم حيث يجعل رسالته، وهو يختار لحملها من هو أهل لها. وهذا الاختيار مبني على كمال العلم والحكمة وليس ظلمًا. والرسل أنفسهم فضل الله بعضهم على بعض، قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي