هل العقيدة التي تقول باختيار الناس بكامل حريتهم ما قدره الله لهم، وعدم شعورهم بالإجبار، مع عدم قدرتهم على اختيار غيره، صحيحة؟ وما معنى "كل ميسر لما خلق له"؟ وما معنى كون النبوة اصطفاءً لا اكتسابًا، وهل الأنبياء أنسب الناس للنبوة؟
الناس لهم مشيئة واختيار تُنسب إليهم أعمالهم ويحاسبون عليها، وهذه المشيئة والاختيار من خلق الله تعالى، فلا تخرج أعمالهم ومشيئتهم عن قضاء الله وقدره، فليس العبد مسيرًا بإطلاق ولا مخيرًا بإطلاق، بل هو مسير من وجه ومخير من وجه آخر.
أما النبوة فهي اصطفاء واجتباء من الله تعالى لا يمكن للعبد نيلها بالاجتهاد، فالأنبياء أفضل الخلق، وقد اصطفاهم الله بالنبوة بعد أن كانوا خيار أقوامهم ومميزين قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141248