كيف يمكن التوفيق بين وجود الإرادة الحرة للإنسان والجن، وبين الأحاديث النبوية التي تفيد بأن الله قد كتب مصير الإنسان وأعماله مسبقًا، مثل كونه شقيًا أو سعيدًا، غنيًا أو فقيرًا، كما جاء في حديث أنس بن مالك وفي قوله تعالى: "ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المكلف يمتلك إرادة واختيارًا يجعله مسؤولاً عن أعماله، ويُجازى عليها خيرًا أو شرًا، وعلم الله بما سيفعله العبد مكتوب لديه، لكن هذا لا يجبر العبد على شيء. هداية الله نوعان: عامة للدلالة والبيان، وخاصة للمؤمنين بالتوفيق والعون. إضلال الله هو ترك العبد لشأنه، والتوفيق فضل منه، والخذلان عدل منه. الله أعلم بمن يستحق الفضل، والعبد لا يعلم ما قُدّر له، فعليه أن يسلك طريق الهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1216
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي