العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الجزاء والثواب إذا كان الله عز وجل هو من يهدي بهداية البيان وهداية التوفيق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اقتضت حكمة الله أن يخلق للإنسان إرادة واختيارًا يحدد بهما مصيره، والثواب والعقاب يقع على هذا الاختيار. فالهداية والإضلال بيد الله، يهدي من يشاء بفضله ويرحمته، ويضل من يشاء بعدله وحكمته، وهو أعلم بمواقع فضله وعدله: {هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} [النجم: 30]. ولا تعارض بين الشرع والقدر، فالله قدر الكفر والمعاصي ونهى عنها، وشرع الإيمان والطاعات. فالعباد هم الذين يفعلون هذه الأفعال باختيارهم، ويجازون على أفعالهم لا على القدر. ومجازاة الله للصالحين بالجنة هي بفضله ورحمته، لأن أعمالهم كانت بتوفيق الله، ونعم الله عليهم في الدنيا تفوق أعمالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي