كيف يمكن التوفيق بين مشيئة الله الشاملة في إيمان الناس وحرية الاختيار البشري، مع الأخذ في الاعتبار الآية الكريمة: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" والآيات التي تذكر "يهدي من يشاء ويضل من يشاء"؟
باب القدر زلت فيه أقدام كثير من الناس، ومنهج أهل السنة والجماعة وسط فيه، فيثبتون للعباد مشيئة تابعة لمشيئة الله تعالى. والله يهدي من يشاء بفضله ويضل من يشاء بعدله، وهذا كله بحكمته. والآيات التي تشير إلى ذلك دليل على أن مشيئة الله فوق مشيئة عباده، لكنها لا تنفي وجود مشيئة للعباد، والإنسان له مشيئة، فله أن يحرك يده أو لا يحركها، وهذا لا يكون إلا بإذن الله، لكنه ليس مسلوب الإرادة. وإذا تقرر أن للعبد مشيئة واختيارًا، فلا عجب من مجازاته على ما يختاره ويفعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104094