أليس من الأَوْلى أن يخيّرنا الله بين أن نُخلق أو لا نُخلق، وأن نختار أن نكون إنسانًا أو مخلوقًا آخر، لتكتمل حرية الاختيار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على السائل أن يتخلى عن وساوسه، وأن يعلم الفرق بين مقام الألوهية والعبودية؛ فالله قادر يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل، ويجب على العبد أن يعرف عجزه وجهله، وأن يشكر الله على نعمه عليه، فالإنسان لم يكن شيئًا مذكورًا قبل خلقه. كما أن للإنسان مشيئة واختيارًا في الإيمان والكفر، ولكن هذه المشيئة خاضعة لمشيئة الله. وينصح بالتفكير في نعم الله، والعمل الصالح، وتجنب الوساوس والشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1009
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1009
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي