هل كان للإنسان اختيار في خلقه أم لا، وهل يمكنه العودة إلى العدم إذا لم يستطع حمل الأمانة وعبادة الله على الوجه المطلوب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله الناس ومنحهم قابلية الخير والشر، وألهمهم والفجور، وبيّن لهم طريق كل منهما. من يستعن بالله ويتبع والتقوى، ينال حياة طيبة في الدنيا والجنة في الآخرة. أما من يستسلم لهواه، فسيواجه عواقب اختياره، "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَافَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَاقَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَاوَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا"، و"إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً". الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. لذا، يجب حمل النفس على عبادة الله والاستعانة بالصحبة الصالحة والدعاء، وأن يعلم المسلم أن اختيار الله له خير من اختياره لنفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67033
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي