العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ شيء من أثر العائن دون علمه، واستخدامه بخورًا للتبخر به، لدفع العين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتهام أحد بالعين دون دليل.

لا تُعرف منفعة التبخر بأثر العائن شرعًا ولا عقلًا؛ فكل ما يفعله الناس لرد العين، وليس له أصل شرعي أو قدري، لا يجوز فعله. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن تبخير البيوت من عادات النصارى والصابئين، وهو من فعل المشعوذين الذين يتعاملون مع الجن.

العلاج الشرعي للعين هو أن يغتسل العائن -بأن يغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في إناء-، ثم يصب الماء على المصاب. أما الأخذ من فضلات العائن أو أثره فليس له أصل.

إذا لم يُعرف العائن أو لم يطع، فاللجوء إلى الرقية الشرعية هو الحل. فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاسترقاء من العين. ومن الرقية الشرعية أن يقول المسلم: "باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150770
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي