هل يحاسبنا الله على كرهنا لوالدنا العاصي الذي تسبب لنا بمعاناة نفسية وجسدية، مع أننا نعامله باحترام، وهل يلحقنا إثم بسب شتمنا له في غيابه دون قصد؟
أبوكم -سامحه الله- ارتكب محرمات بتضييعه حقوقكم، ومع ذلك، لا يسوغ لكم مقابلة ذلك بالإساءة إليه؛ فالوالد له حق البر والصلة على ولده لا يسقطه شيء. لا تطالبون بحبه القلبي، بل بالإحسان إليه ظاهراً وتجنب الإساءة إليه حاضراً وغائباً. سبه وشتمه من أكبر الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه"، ومن صور ذلك أن يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه. انتقاصه بذكر عيوبه ومساوئه من الغيبة المحرمة، وهي أشد حرمة في حق الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101442