ما معنى حديث: "الصعيد الطيب طهور المسلم" وما هي بقيته، مع طلب توضيح سهل للمعنى؟
المذكور في السؤال عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمَسَّهُ بَشَرَتَهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ »، هو حديث صحيح يتعلق .
التيمم رخصة من الله للمسلم إذا فقد الماء أو عجز عن استعماله بسبب مرض أو حاجة، فيضرب بيديه على الصعيد الطاهر (وهو كل ما صعد على وجه الأرض من تراب أو حجر أو رمل ونحوه) ثم يمسح وجهه وكفيه بنية .
قوله: «الصعيد الطيب» يعني التراب الطاهر، وقوله: «طهور المسلم» يعني مطهر له. وقوله: «وإن لم يجد الماء عشر سنين» يعني أنه يجوز التيمم للمدة الطويلة حتى لو بلغت عشر سنين. وقوله: «فإذا وجد الماء فليمسه بشرته» يعني إذا وجد المسلم الماء أو زال العذر، وجب عليه استعمال الماء في الطهارة أو ، لأن التيمم طهارة مقيدة بزوال العذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي