العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من فعل العادة السرية في رمضان جاهلاً بحكمها، مع العلم أنه لا يستطيع القضاء، وأنه كان لا يصلي، ويريد التوبة وتلقين الشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ممارسة العادة السرية محرمة في وغيره، وتزداد حرمتها في رمضان لانتهاك حرمة الشهر. إذا أدت إلى نزول المني، بطل .

قضاء الأيام التي أُفطرت بسبب العادة السرية يتوقف على حكم تارك : 1. على قول (تارك الصلاة مرتكب لكبيرة): تجب وقضاء ما أُفطر من رمضان والصلوات الفائتة. تقضى الصلوات بما لا يشق، وإذا لم يُضبط عددها، يُواصل حتى يغلب الظن ببراءة الذمة. 2. على قول من يرى كفر تارك الصلاة كفراً أكبر: لا يجب قضاء تلك الأيام أو الصلوات، ويجب تجديد بنطق الشهادتين والاغتسال، ثم الاستقامة على أداء الصلاة والواجبات.

الاحتياط والخروج من هو قضاء ما أُفطر من رمضان والصلوات الفائتة إن أمكن، مع التوبة الصادقة، فالله غفور رحيم يقبل التوبة عن عباده ويبدل سيئاتهم حسنات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي