هل هذه الفوائد المذكورة لكل من يقرأ سور الواقعة والملك ويس ويصلي اثنتي عشرة ركعة نافلة وركعتين في جوف الليل ويسبح الله مائة مرة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
لا بأس أن يجعل المسلم لنفسه أوراداً يواظب عليها إذا كانت مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع عدم القطع بمغفرة الذنوب أو الأمان من الفقر وبناء بيت في الجنة، بل يقال: يرجى له ذلك. والقول: ينزل الله إليك خطأ، فالله ينزل لجميع العباد في الثلث الأخير من الليل.
حديث فضل قراءة سورة الواقعة ضعيف، وحديث فضل قراءة سورة الملك صحيح، وأحاديث فضل قراءة سورة يس لم يصح منها شيء.
المحافظة على اثنتي عشرة ركعة من النوافل في اليوم والليلة صحيح وثابت وهي: أربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل صلاة الفجر.
صلاة ركعتين في جوف الليل داخلة في عموم الحث على الصلاة في جوف الليل.
فضل "سبحان الله وبحمده": من قالها غرست له نخلة في الجنة، ومن قالها مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، وهي من أحب الكلام إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66232