العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن من صلى 12 ركعة نافلة يوميًا (2 قبل الفجر، 4 قبل الظهر، 2 بعده، 2 بعد المغرب، و2 بعد العشاء) يُبنى له قصر في الجنة؟ وكم هي صلاة النافلة في اليوم أصلاً؟ وهل كان الرسول عليه السلام لا يزيد عن 40 ركعة في اليوم والليلة، وإذا كان صحيحًا فما هي تلك الأربعون ركعة، وإلا فكم كان يصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة». وتفصيلها كما في حديث أم حبيبة: «من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة، أربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر».

وذكر ابن القيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ على أربعين ركعة في اليوم والليلة: سبع عشرة الفروض، واثنتي عشرة الراتبة، وإحدى عشرة صلاة الليل. ولا يمنع ذلك من الزيادة أحياناً، فكان يصلي الضحى أربع ركعات أو ثمانياً. وقد ثبت ترغيبه في ركعتين قبل المغرب، وأربع ركعات بعد الظهر: «من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48039
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي