العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تخصيصُ صلاة قيام الليل باثنتي عشرة ركعة - بنية بناء بيت في الجنة - بدعةً، مع العلم أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، وهل تُحتسب الركعتان بعد كل وضوء من قيام الليل حتى لو لم تُنوَ، وهل الأفضل الالتزام بإحدى عشرة ركعة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بهن بيتاً في الجنة"، وقد فُصِّلت هذه الركعات بأنها: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر. وهذه هي السنن الرواتب، وهي الأقرب أن تكون المراد بالحديث.

صلاة الليل غير محصورة بعدد معين، والأفضل إحدى عشرة ركعة اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الزيادة أو النقصان فيها جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12170
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي