هل تعتبر النية التي ذكرتها لقراءة علوم النحو والصرف، والبلاغة، والأدب، والتاريخ، وأصول التفسير، وقصص الأنبياء، وسيرة الصحابة، والزهد والرقائق، والتزكية، والتاريخ الإسلامي، نية صالحة تؤجر عليها؟ وإذا لم تكن كذلك، فما هي النية الصالحة التي ينبغي عليَّ قراءتها بهذه العلوم لأؤجر عليها؟ وهل قراءة هذه العلوم تدخل في فضل العلم وأهله المذكور في الآيات والأحاديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلم الشرعي هو كل علم يخدم الشرع، ويشمل ما كان مطلوباً لذاته والعقيدة، وما كان مطلوباً من باب الوسائل كالعلوم المساعدة مثل اللغة والنحو والأصول والبلاغة وغيرها.
ويرى الشيخ عليش أن علم الشرع هو ما يحتاجه الشخص في نفسه ومعاملته من فقه وأصوله، وحديث وتفسير وعقائد، وما تتوقف عليه كنحو وصرف وبيان ومعان.
وللمبتدئ في طلب العلم، لا يضره عدم معرفة وجه كون بعض العلوم من علوم الشريعة، ويكفيه قصد التقرب إلى الله بتحصيل أجر تعلمها. وينصح بالابتعاد عن الوساوس التي تنفر من التعلم، وعدم طلب العلم وحده بدون مرشد؛ لأن العلم درجات ومناقل ورتب، ولا ينبغي البدء في مرحلة منه إلا بعد الانتهاء من المرحلة التي قبلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي