ماذا يفعل شخص ندم على إساءته وظلمه للآخرين عبر الإنترنت، وسببت له تلك الأفعال وسواسًا وغمًّا، هل يتصدق بماله عنهم، أم يطلب من آخرين الاعتذار نيابة عنه، خاصة إذا كان بعضهم غير مسلمين، مع وجود صعوبات تقنية في التواصل معهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تحققت أنك ظلمت شخصًا، فتب إلى الله تعالى بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه. فإن عرفت المظلوم، فتحلله من مظلمتك. وإن لم تستطع الوصول إليه، فادعُ واستغفر له، لأن هذا هو ما تقدر عليه. بفعل ذلك، تكون توبتك صحيحة إن شاء الله، مع الإكثار من فعل الحسنات. أما التصدق عن هؤلاء الأشخاص فلا يلزمك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125669
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي