العودة إلى البحث

ما حكم مناداة الخال باسم "عبد النبي" وهل يأثم من سمّاه به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع كثير من أهل العلم على تحريم التسمية بما فيه تعبيد لغير الله تعالى كـ "عبد النبي" و"عبد المسيح" و"عبد الكعبة". ويجب على من سُمِّيَ بذلك أن يغير اسمه إلى اسم مقبول شرعًا، ويحرم مناداته بالاسم الأول، ومن فعل ذلك فهو آثم. الأجداد الذين سموه بهذا الاسم يعتبرون آثمين إن كانوا يعلمون بتحريم هذا النوع من التسمية، أما إذا كانوا فعلوا ذلك عن جهل، فنرجو ألا يكون عليهم إثم؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" (الأحزاب:5).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي