العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مناداة الخال باسم "عبد النبي" وهل يأثم من سمّاه به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع كثير من أهل العلم على تحريم التسمية بما فيه تعبيد لغير الله تعالى كـ "عبد النبي" و"عبد المسيح" و"عبد الكعبة". ويجب على من سُمِّيَ بذلك أن يغير اسمه إلى اسم مقبول شرعًا، ويحرم مناداته بالاسم الأول، ومن فعل ذلك فهو آثم. الأجداد الذين سموه بهذا الاسم يعتبرون آثمين إن كانوا يعلمون بتحريم هذا النوع من التسمية، أما إذا كانوا فعلوا ذلك عن جهل، فنرجو ألا يكون عليهم إثم؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" (الأحزاب:5).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي