هل يأثم المسلم عندما ينادي شخصًا اسمه "عبد الرسول" باسمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان تحريم التسمية بالأسماء المتضمنة لتعبيد غير الله، ووجوب تغييرها.
أما مناداة الشخص باسم يتضمن شركًا، فلا يجوز؛ لما فيه من إقرار ، وينبغي تجنبه ومناداته بـ "عبد رب الرسول" أو ما شابهه.
هذا في المخاطب الحي، أما أسماء الأموات فلا حرج في ذكرها بأسمائهم المعروفة، حتى لو كانت محرمة شرعًا، لأن ذلك من قبيل الإخبار عنهم، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أسماء أهل الجاهلية مثل "عبد المطلب" و "عبد العزى".
بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير أسماء الأحياء المحرمة، فكان عبد الرحمن بن عوف يُسمى "عبد الكعبة" وغير اسمه، وأبو هريرة كان يُسمى "عبد شمس" فغير اسمه صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101506
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي