العودة إلى البحث

هل يأثم المسلم عندما ينادي شخصًا اسمه "عبد الرسول" باسمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان تحريم التسمية بالأسماء المتضمنة لتعبيد غير الله، ووجوب تغييرها.

أما مناداة الشخص باسم يتضمن شركًا، فلا يجوز؛ لما فيه من إقرار الباطل، وينبغي تجنبه ومناداته بـ "عبد رب الرسول" أو ما شابهه.

هذا في المخاطب الحي، أما أسماء الأموات فلا حرج في ذكرها بأسمائهم المعروفة، حتى لو كانت محرمة شرعًا، لأن ذلك من قبيل الإخبار عنهم، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أسماء أهل الجاهلية مثل "عبد المطلب" و "عبد العزى".

بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير أسماء الأحياء المحرمة، فكان عبد الرحمن بن عوف يُسمى "عبد الكعبة" وغير اسمه، وأبو هريرة كان يُسمى "عبد شمس" فغير اسمه صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي