العودة إلى البحث
السؤال

هل مناداة الناس بأسماء من أسماء الله الحسنى تعد شركًا، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الصحابة والأئمة سموا بأسماء مثل "مالك" و"وهاب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم أسماء الله تعالى من حيث اختصاصها به إلى قسمين: أسماء مختصة به لا تطلق إلا عليه كـ "الله" و"الرحمن"، ويحرم تسمية البشر بها، وأسماء لا تختص به ويجوز إطلاقها على البشر والتسمي بها مثل "سميع" و"بصير". التسمي باسم "مالك" ونحوه لا حرج فيه ولا يوجب التعبيد، وكذلك مناداة "عبد الحكيم" بـ "حكيم" جائز. لا يجوز اتهام المسلمين بالشرك أو الكفر دون تثبت. أما اسم "وهابيون" فهو تسمية أطلقها أعداء دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ولا يتسمى بها أحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27299
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي