العودة إلى البحث
السؤال

هل تفيد الآية الكريمة: "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" تحريم مناداة الله بغير أسمائه الحسنى، كقول: "الله المنعم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن أسماء الله توقيفية، فلا يجوز تسمية الله إلا بما سمى به نفسه، وعده أهل العلم من الإلحاد. وقد اختلف العلماء في اسم "المنعم" هل هو من أسماء الله أم لا؟ وسبب ذلك هو اختلافهم في جواز اشتقاق الأسماء مما ورد في الشرع بصيغة الفعل. فإذا جاز ذلك، جاز تسميته بالمنعم، وإلا فلا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110746
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي