هل يعتبر الكذب على الفتاة التي تعرضت لاعتداء في صغرها، بأن ما حدث لأخت السائلة قد حدث لها هي، ونسبة الاعتداء إلى ابن العم، من باب القذف؟ وماذا تفعل حتى تُقبل توبتها، مع العلم أنها هجرت هذه الفتاة بعد أن بدأت تعود لحياتها؟
نسأل الله أن يصبر أختك وصديقتك وأن يعوض عليهما خيرًا. لا يُشرع الكذب كوسيلة للدعوة إلى الله، فهو محرم ويجب اجتنابه، وعليك التوبة من ذلك. كان يمكنك رواية القصة بصيغة: "أعرف امرأة قريبة لي اغتصبت" دون تعيين المغتصب. كلامك عن ابن عمك وقع بطريق الإخبار لا القذف المباشر، والإخبار بزنا فلان غيبة لا قذفًا. توبي إلى الله من اختلاق هذه القصة واندَمي على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156803