هل يعتبر الكذب على الفتاة التي تعرضت لاعتداء في صغرها، بأن ما حدث لأخت السائلة قد حدث لها هي، ونسبة الاعتداء إلى ابن العم، من باب القذف؟ وماذا تفعل حتى تُقبل توبتها، مع العلم أنها هجرت هذه الفتاة بعد أن بدأت تعود لحياتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يصبر أختك وصديقتك وأن يعوض عليهما خيرًا. لا يُشرع الكذب كوسيلة للدعوة إلى الله، فهو محرم ويجب اجتنابه، وعليك من ذلك. كان يمكنك رواية القصة بصيغة: "أعرف امرأة قريبة لي اغتصبت" دون تعيين المغتصب. كلامك عن ابن عمك وقع بطريق الإخبار لا القذف المباشر، والإخبار بزنا فلان غيبة لا قذفًا. توبي إلى الله من اختلاق هذه القصة واندَمي على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156803
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي