هل تكون البنات حجابًا من النار لوالدهن فقط أم أن الأم شريكة في هذا الأجر؟
الحديث عام للأب والأم بأن من كان له ابنتان فأحسن إليهما كن له سترًا من النار، وكذلك الأخوات والعمات والخالات، والإحسان إليهن سبب للأجر العظيم والحماية من النار، وهذا يختص بالمسلمين.
وهناك أعمال أخرى يدخل بها المسلم الجنة وينجو بها من النار، مثل من مات له ثلاثة أفراط لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابًا من النار، وكذلك من أخذ الله صفيه من أهل الدنيا فصبر واحتسب فليس له جزاء إلا الجنة، وهذا يشمل الوالدين وسائر الأقرباء والأصدقاء إذا صبروا واحتسبوا، مع مراعاة السلامة من الموت على كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29086