هل يجب النضال من أجل الأذان بالمكبرات في بلد متعدد الثقافات كـ "موريشيوس"، أم يمكن قبول منعها لتجنب فتنة قد تؤدي إلى حرب، خاصة بعد حكم المحكمة بذلك؟
ملخص الفتوى:
أولاً: موريشيوس جزر صغيرة في المحيط الهندي، اكتشفها العرب قبل الأوروبيين، ووصلها الإسلام عام 923 هـ. استقلت عن بريطانيا عام 1968 م، ويشكل المسلمون 20% من سكانها.
ثانياً: الأذان فرض كفاية، ويكفي أذان مسجد واحد في الحي إن سمعه الجميع، والأولى أن تؤذن جميع المساجد.
ثالثاً: حِكم الأذان متعددة: إظهار شعار الإسلام، والإعلام بوقت ومكان الصلاة، والدعوة إلى الجماعة.
وعليه، يُنصح بالآتي لمحاولة نقض حكم المحكمة مع تجنب الصدام: 1. الاستمرار بالأذان داخل المسجد وتجنب المكبرات. 2. بيان حكم الأذان للمسلمين وأنه يسعهم ترك الجهر به، وأن المنع هو من إظهار الصوت لا إقامته. 3. رفع دعوى مضادة لنقض الحكم الجائر. 4. في حال عدم نجاح الدعوى، المطالبة برفع الأذان في أوقات لا تسبب إزعاجاً. 5. إذا لم تنجح المحاولات، فلا تيأسوا، فأنتم مكرهون على ترك الجهر بالأذان ولن تأثموا.
نسأل الله لكم التوفيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11687