العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب إلى العمرة مع وجود ديون لا يمكن سدادها أو الاستئذان من أصحابها، مع نية السداد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان حالًّا، فلا يجوز الخروج إلا بإذن الدائن، وله منعك؛ لأن حقه مقدم، أمّا إذا كان الدَّين مؤجلًا أو كنت مُعسرًا، فيجوز السفر للعمرة ولو بغير إذنه. ويجب المبادرة بأداء الدين الحال لإبراء الذمة، فالدين مقدم على والعمرة، وإذا لم يوجد مال بعد سداد الدين، فانتظر حتى يغنيك الله. والاستطاعة شرط لوجوب الحج والعمرة، فإذا تعارض الدين مع الحج، قدم سداد الدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي