العودة إلى البحث

ما حكم مناداة الصغير أو الصغيرة بـ "يا ابني" أو "يا ابنتي" من غير الأب، إذا كان هذا الأمر متعارفًا عليه في المجتمع، وهل يعتبر ذلك طعنًا في شرف الأم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جرت عادة الناس على مناداة غير أبنائهم بـ"يا بنيّ" أو "يا ابني" من باب المسامحة والتقريب، وهذا أمر واسع لا حرج فيه. والمراد منه الترفق والتقريب، ولا علاقة له بإثبات النسب أو الطعن فيه، وهذا المعنى ظاهر في النصوص الشرعية، فقد قال الراهب للغلام في قصة أصحاب الأخدود: "أَيْ بُنَيَّ، أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي"، وقال عائذ بن عمرو لعبيد الله بن زياد: "أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ"، وقالت أسماء لمولاها: "يَا بُنَيَّ، هَلْ غَابَ القَمَرُ؟". وقد بوّب الإمام مسلم في صحيحه: "بابُ جَوازِ قَوْلِهِ لِغَيْرِ ابْنِهِ: يا بُنَيَّ واسْتِحْبابِهِ لِلْمُلاطَفَةِ"، وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "يا بُنَيَّ"، وقال النووي إن هذا مستحب إذا قصد به التلطف، وبوّب البخاري في "الأدب المفرد": "باب قول الرجل للصغير يا بنى"، مشيرًا إلى أن هذا النداء يخرج على وجه الرحمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي